تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٢:﴿وقالوا آمنا به﴾ ( ٥٢ ) بالقرآن.
قال الله :﴿وأنى لهم التناوش﴾( ٥٢ ) ( وكيف )(١) لهم تناول التوبة.
﴿من مكان بعيد ( ٥٢ ) وقد كفروا به من قبل﴾( ٥٢ ) أي كيف لهم التوبة وليس بالحين الذي تقبل ( منهم )(٢) فيه التوبة(٣) قد فاتهم ذلك. وقال في آية أخرى :﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا﴾(٤) عذابنا.
( حدثني )(٥) عثمان عن أبي إسحاق الهمداني عن رجل من بني تميم قال : سألت ابن عباس عن قوله :﴿وأنى لهم التناوش من مكان بعيد﴾ فقال : يسألون الرد ليس بحين الرد.
و( حدثنا )(٦) الحسن بن دينار عن الحسن قال :( إذا )(٧) فزعوا من قبورهم يعني النفخة الآخرة ﴿وأخذوا من مكان قريب﴾.
قال :﴿ولا يقذفون بالغيب من مكان بعيد﴾( ٥٣ ) كذبوا بالبعث وهو اليوم [ الذي ](٨) عندهم بعيد [ لأنهم ](٩) لا يقرون به.
﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾( ٥٤ ) وهذا تبع للكلام الأول :﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب ( ٥١ ) وقالوا آمنا به وأنى لهم بالتناوش من مكان بعيد﴾ من الآخرة في الدنيا [ في ](١٠) تفسير ( مجاهد )(١١).
وقال [ ابن مجاهد عن أبيه ](١٢) التناوش التناول(١٣).
[ وحدثني عثمان عن ( عمرو )(١٤) عن الحسن قال :﴿وأنى لهم التناوش﴾ أي أنى لهم الإيمان.
وحدثني المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال :( ﴿وأنى لهم )(١٥) التناوش من مكان بعيد﴾ ) ( وأنى )(١٦) لهم الرد إلى الدنيا وليس بحين الرد ](١٧).
قال :﴿وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد﴾.
الحسن بن دينار عن الحسن قال : كذبوا بالساعة، وكذبوا بالبعث، وافتروا على الله.
وتفسير ( مجاهد )(١٨) : قولهم ساحر، وكاهن، و( هو )(١٩) شاعر.
قال :﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾( ٥٤ ) الإيمان فلا يقبل منهم عند ذلك.
وقال مجاهد :( من مال أو ولد أو زهرة )(١).
وقال بعضهم :﴿ما يشتهون﴾ رجوعهم إلى الدنيا.
قال :﴿كما فعل بأشياعهم من قبل﴾( ٥٤ ) أشياعهم على منهاجهم ودينهم : الشرك. لما كذبوا رسلهم جاءهم العذاب فآمنوا عند ذلك فلم يقبل منهم وهو قوله :﴿فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين﴾. قال الله :﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا﴾ عذابنا ﴿سنت الله التي قد خلت﴾ مضت ﴿في عباده﴾(٢) المشركين، أنهم إذا كذبوا الرسل أهلكهم [ الله ](٣) بعذاب الاستئصال و( لا )(٤) يقبل منهم الإيمان عند نزول العذاب، وأخر عذاب كفار هذه الأمة إلى النفخة الأولى بالاستئصال، بها يكون هلاكهم.
[ وقال السدي :﴿كما فعل بأشياعهم من قبل﴾ يعني أهل ملتهم ](٥).
قال :﴿إنهم كانوا﴾ ( ٥٤ ) قبل أن يجيئهم العذاب.
﴿في شك مريب﴾( ٥٤ ) من الريبة. وذلك أن جحودهم بالقيامة، وبأن العذاب ( لا )(٦) يأتيهم إنما ذلك ظن منهم، ( فهم منهم )(٧) شك ليس عندهم(٨) بذلك(٩) علم.
قال الله :﴿وأنى لهم التناوش﴾( ٥٢ ) ( وكيف )(١) لهم تناول التوبة.
﴿من مكان بعيد ( ٥٢ ) وقد كفروا به من قبل﴾( ٥٢ ) أي كيف لهم التوبة وليس بالحين الذي تقبل ( منهم )(٢) فيه التوبة(٣) قد فاتهم ذلك. وقال في آية أخرى :﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا﴾(٤) عذابنا.
( حدثني )(٥) عثمان عن أبي إسحاق الهمداني عن رجل من بني تميم قال : سألت ابن عباس عن قوله :﴿وأنى لهم التناوش من مكان بعيد﴾ فقال : يسألون الرد ليس بحين الرد.
و( حدثنا )(٦) الحسن بن دينار عن الحسن قال :( إذا )(٧) فزعوا من قبورهم يعني النفخة الآخرة ﴿وأخذوا من مكان قريب﴾.
قال :﴿ولا يقذفون بالغيب من مكان بعيد﴾( ٥٣ ) كذبوا بالبعث وهو اليوم [ الذي ](٨) عندهم بعيد [ لأنهم ](٩) لا يقرون به.
﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾( ٥٤ ) وهذا تبع للكلام الأول :﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب ( ٥١ ) وقالوا آمنا به وأنى لهم بالتناوش من مكان بعيد﴾ من الآخرة في الدنيا [ في ](١٠) تفسير ( مجاهد )(١١).
وقال [ ابن مجاهد عن أبيه ](١٢) التناوش التناول(١٣).
[ وحدثني عثمان عن ( عمرو )(١٤) عن الحسن قال :﴿وأنى لهم التناوش﴾ أي أنى لهم الإيمان.
وحدثني المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال :( ﴿وأنى لهم )(١٥) التناوش من مكان بعيد﴾ ) ( وأنى )(١٦) لهم الرد إلى الدنيا وليس بحين الرد ](١٧).
قال :﴿وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد﴾.
الحسن بن دينار عن الحسن قال : كذبوا بالساعة، وكذبوا بالبعث، وافتروا على الله.
وتفسير ( مجاهد )(١٨) : قولهم ساحر، وكاهن، و( هو )(١٩) شاعر.
١ - في ٢٤٩: فكيف..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - في ح كرر قوله تعالى: "من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل.".
٤ - غافر، ٨٥..
٥ - في ح: ـا..
٦ - نفس الملاحظة..
٧ - في ح و٢٤٩: إذ..
٨ - إضافة من ح..
٩ - إضافة من ح و٢٤٩..
١٠ - نفس الملاحظة..
١١ - في ح و٢٤٩: ابن مجاهد عن أبيه. في تفسير مجاهد، ٢/٥٢٩ يعني من الآخرة إلى الدنيا..
١٢ -إضافة من ح و٢٤٩..
١٣ - في تفسير مجاهد، ٢/٥٢٩ يعني الرد إلى الدنيا..
١٤ - في ٢٤٩: عمر..
١٥ - في ٢٤٩: أنى..
١٦ - في ٢٤٩: فأنى..
١٧ - إضافة من ح و٢٤٩..
١٨ - في ح و٢٤٩: ابن مجاهد عن أبيه..
١٩ - ساقطة في ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - في ح كرر قوله تعالى: "من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل.".
٤ - غافر، ٨٥..
٥ - في ح: ـا..
٦ - نفس الملاحظة..
٧ - في ح و٢٤٩: إذ..
٨ - إضافة من ح..
٩ - إضافة من ح و٢٤٩..
١٠ - نفس الملاحظة..
١١ - في ح و٢٤٩: ابن مجاهد عن أبيه. في تفسير مجاهد، ٢/٥٢٩ يعني من الآخرة إلى الدنيا..
١٢ -إضافة من ح و٢٤٩..
١٣ - في تفسير مجاهد، ٢/٥٢٩ يعني الرد إلى الدنيا..
١٤ - في ٢٤٩: عمر..
١٥ - في ٢٤٩: أنى..
١٦ - في ٢٤٩: فأنى..
١٧ - إضافة من ح و٢٤٩..
١٨ - في ح و٢٤٩: ابن مجاهد عن أبيه..
١٩ - ساقطة في ح..
قال :﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾( ٥٤ ) الإيمان فلا يقبل منهم عند ذلك.
وقال مجاهد :( من مال أو ولد أو زهرة )(١).
وقال بعضهم :﴿ما يشتهون﴾ رجوعهم إلى الدنيا.
قال :﴿كما فعل بأشياعهم من قبل﴾( ٥٤ ) أشياعهم على منهاجهم ودينهم : الشرك. لما كذبوا رسلهم جاءهم العذاب فآمنوا عند ذلك فلم يقبل منهم وهو قوله :﴿فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين﴾. قال الله :﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا﴾ عذابنا ﴿سنت الله التي قد خلت﴾ مضت ﴿في عباده﴾(٢) المشركين، أنهم إذا كذبوا الرسل أهلكهم [ الله ](٣) بعذاب الاستئصال و( لا )(٤) يقبل منهم الإيمان عند نزول العذاب، وأخر عذاب كفار هذه الأمة إلى النفخة الأولى بالاستئصال، بها يكون هلاكهم.
[ وقال السدي :﴿كما فعل بأشياعهم من قبل﴾ يعني أهل ملتهم ](٥).
قال :﴿إنهم كانوا﴾ ( ٥٤ ) قبل أن يجيئهم العذاب.
﴿في شك مريب﴾( ٥٤ ) من الريبة. وذلك أن جحودهم بالقيامة، وبأن العذاب ( لا )(٦) يأتيهم إنما ذلك ظن منهم، ( فهم منهم )(٧) شك ليس عندهم(٨) بذلك(٩) علم.
١ - في ح و٢٤٩: تفسير..
٢ - غافر، ٨٤-٨٥..
٣ - إضافة من ح..
٤ - في ح: لم..
٥ - إضافة من ح و٢٤٩..
٦ - ساقطة في ح و٢٤٩..
٧ - في ح: فهم منه في..
٨ - بداية [١٤] من ٢٤٩ ورقمها: ٧٠٨..
٩ - بداية [١٥٧] من ح.
٢ - غافر، ٨٤-٨٥..
٣ - إضافة من ح..
٤ - في ح: لم..
٥ - إضافة من ح و٢٤٩..
٦ - ساقطة في ح و٢٤٩..
٧ - في ح: فهم منه في..
٨ - بداية [١٤] من ٢٤٩ ورقمها: ٧٠٨..
٩ - بداية [١٥٧] من ح.