صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وحيل﴾ في الآخرة﴿بينهم وبين ما يشتهون﴾ وهو الإيمان المقبول والتوبة المنجية. ﴿كما فعل﴾ في الآخرة﴿بأشياعهم﴾ أمثالهم ونظرائهم من كفار الأمم الماضية الذين كانوا﴿من قبل﴾ أي من قبلهم ؛ فقد حيل بينهم وبين ما يشتهون من ذلك في الآخرة. والأشياع : جمع شيع. وشيع جمع شيعة. وشيعة الرجل : أتباعه وأنصاره [ آية ٦٥ الأنعام ص ٢٢٧ ].
﴿إنهم كانوا﴾ جميعا على نمط واحد﴿في شك﴾ أي من أمر الدين والتوحيد والرسل والبعث﴿مريب﴾ موقع في الريبة ؛ من أرابه : إذا أوقعه في الريبة والتهمة. والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى