بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ يعني : من الرجفة إلى الدنيا ويقال : من التسوية. كيف ينالون التسوية في هذا الوقت وقد كفروا به من قبل ﴿كَمَا فُعِلَ بأشياعهم مّن قَبْلُ﴾ يعني : الأقدمون أهل دينهم، الأولون من قبل الأشياع جمع الجمع. يقال : شيعة وشيع وأشياع.
ثم قال :﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ في شَكّ مُّرِيبِ﴾ يعني : هم في شكّ مما نزل بهم ﴿مريب﴾. يعني : إنهم لا يعرفون شكهم.
وقال القتبي في قوله :﴿فلا فوت﴾ يعني : لا مهرب ولا ملجأ وهذا مثل قوله :﴿فنادوا ولات حين مناص﴾ [ص: ٣] أي : نادوا حين لا مهرب والله أعلم.
*د/
ثم قال :﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ في شَكّ مُّرِيبِ﴾ يعني : هم في شكّ مما نزل بهم ﴿مريب﴾. يعني : إنهم لا يعرفون شكهم.
وقال القتبي في قوله :﴿فلا فوت﴾ يعني : لا مهرب ولا ملجأ وهذا مثل قوله :﴿فنادوا ولات حين مناص﴾ [ص: ٣] أي : نادوا حين لا مهرب والله أعلم.
*د/