التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ أي : حيل بينهم وبين دخول الجنة، وقيل : حيل بينهم وبين الانتفاع بالإيمان حينئذ، وقيل : حيل بينهم وبين نعيم الدنيا والرجوع إليها.
﴿كما فعل بأشياعهم من قبل﴾ : يعني الكفار المتقدمين وجعلهم أشياعهم لاتفاقهم في مذاهبهم و﴿من قبل﴾ : يحتمل أن يتعلق بفعل، أو ﴿بأشياعهم﴾ على حسب معنى ما قبله.
﴿في شك مريب﴾ هو أقوى الشك وأشده إظلاما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى