الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿مَّا يَشْتَهُونَ﴾ من نفع الإيمان يومئذ والنجاة به من النار والفوز بالجنة. أو من الردّ إلى الدنيا، كما حكى عنهم ﴿ارْجِعْنَا نَعْمَلْ صالحا﴾ [السجدة: ١٢]. ﴿بأشياعهم﴾ بأشباههم من كفرة الأمم ومن كان مذهبه مذهبهم ﴿مُرِيبٍ﴾ إما من أرابه، إذا أوقعه في الريبة والتهمة. أو من أراب الرجل، إذا صار ذا ريبة ودخل فيها، وكلاهما مجاز ؛ إلاّ أنّ بينهما فريقاً وهو أن المريب من الأول منقول ممن يصحّ أن يكون مريباً من الأعيان إلى المعنى، والمريب من الثاني منقول من صاحب الشك إلى الشك، كما تقول : شعر شاعر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى