مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
ومن همزه جعله من «نأشت إليه» وهو من بعد المطلب قال رؤبة:
أقحمنى جار أبى الخاموشإليك ناشى القدر النّؤوش
[٧٤٢].
«كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ» (٥٤) يقال: شيعة والجميع شيع ثم جمعوا شيعا فقالوا: أشياع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى