إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ مع نفعِ الإيمانِ والنَّجاة من النَّارِ. وقرئ بإشمامِ الضَّمِّ للحاء ﴿كَمَا فُعِلَ بأشياعهم من قَبْلُ﴾ أي بأشباهِهم من كفرةِ الأُمم الدَّارجة ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ فِي شَكّ مُّرِيبِ﴾ أي مُوقع في الرِّيبةِ أو ذي ربيةٍ. والأوَّلُ منقولٌ ممَّن يصحُّ أن يكونَ مُريباً من الأعيانِ إلى المعنى والثاني من صاحبِ الشَّكِّ إلى الشَّكِّ كما يُقال شعرٌ شاعرٌ والله أعلم.