تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ تفسير بعضهم : ما يشتهون من الإيمان ولا يقبل منهم عند ذلك. ﴿كما فعل بأشياعهم من قبل﴾ يعني : من كان على دينهم –الشرك- لما كذبوا رسلهم جاءهم العذاب، فآمنوا عند ذلك، فلم يقبل منهم ﴿إنهم كانوا﴾ قبل أن يجيئهم العذاب ﴿في شك مريب﴾ من الريبة ؛ وذلك أن جحودهم بالقيامة، وبأن العذاب لا يأتيهم ؛ إنما ذلك ظن منهم وشك ليس عندهم فيه علم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى