نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كانت أدلة الساعة قد اتضحت حتى لم يبق(١) مانع من التصديق بها إلا العناد، وكان السياق لتهديد من جحدها(٢)، قال معبراً بالماضي(٣) :﴿والذين سعوا﴾ أي فعلوا(٤) فعل الساعي ﴿في آياتنا﴾ أي(٥) على ما لها من العظمة ﴿معجزين﴾ أي مبالغين في قصد تعجيزها بتخلفها(٦) عما نريده(٧) من إنفاذها، وهكذا معنى(٨) قراءة المفاعلة(٩)، ولما كان ذنبهم عظيماً، أشارإليه بابتداء آخر فقال :﴿أولئك﴾ أي البعداء البغضاء الحقيرون عن أن يبلغوا مراداً بمعاجزتهم(١٠) ﴿لهم عذاب﴾ وأيّ عذاب ﴿من رجز﴾ أي شيء كله اضطراب، فهو موجب لعظيم النكد والانزعاج، فهو أسوأ العذاب ﴿أليم﴾ أي بليغ الألم - جره الجماعة نعتاً لرجز، ورفعه ابن كثير وحفص عن عاصم نعتاً لعذاب(١١).
١ في ظ: لا يبقى..
٢ من ظ وم ومد، وفي الأصل: جهلها..
٣ زيد في الأصل وم: فقال، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٤ زيد من ظ وم ومد..
٥ زيد من ظ وم ومد..
٦ من ظ وم ومد، وفي الأصل: بتخلقها..
٧ من ظ وم ومد، وفي الأصل: تريده..
٨ زيد من ظ وم ومد..
٩ راجع نثر المرجان ٥/٤٥٠..
١٠ زيد من ظ وم ومد..
١١ راجع نثر المرجان ٥/٤٥٠..
٢ من ظ وم ومد، وفي الأصل: جهلها..
٣ زيد في الأصل وم: فقال، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٤ زيد من ظ وم ومد..
٥ زيد من ظ وم ومد..
٦ من ظ وم ومد، وفي الأصل: بتخلقها..
٧ من ظ وم ومد، وفي الأصل: تريده..
٨ زيد من ظ وم ومد..
٩ راجع نثر المرجان ٥/٤٥٠..
١٠ زيد من ظ وم ومد..
١١ راجع نثر المرجان ٥/٤٥٠..