الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿لِّيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ * وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا﴾ عملوا في إبطال أدلّتنا والتكذيب بكتابنا ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ : مسابقين يحسبون أنهم يفوتوننا.
قال ابن زيد : جاهدين، وقرأ :
﴿لاَ تَسْمَعُواْ لِهَذَا الْقُرْآنِ﴾ [فصلت: ٢٦].
﴿وْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ﴾، قرأ ابن كثير ويعقوب وعاصم برواية حفص والمفضل ﴿أَلِيمٌ﴾ بالرفع على نعت ال ( عذاب ). غيرهم بالخفض على نعت ال ( رجز ). قال قتادة : الرجز أسوأ العذاب، ومثله في الجاثية
قال ابن زيد : جاهدين، وقرأ :
﴿لاَ تَسْمَعُواْ لِهَذَا الْقُرْآنِ﴾ [فصلت: ٢٦].
﴿وْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ﴾، قرأ ابن كثير ويعقوب وعاصم برواية حفص والمفضل ﴿أَلِيمٌ﴾ بالرفع على نعت ال ( عذاب ). غيرهم بالخفض على نعت ال ( رجز ). قال قتادة : الرجز أسوأ العذاب، ومثله في الجاثية