تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥ وقوله تعالى :﴿والذين سعوا في آياتنا معاجزين﴾ يحتمل سعيهم في آياته بما ذكر كقوله :﴿وكأيّن من آية في السماوات والأرض يمرّون عليها وهم عنها معرضون﴾ [يوسف: ١٠٥] ذكر مرورهم عليها وإعراضهم(١) عنها، فهو سعي.
وجائز على التمثيل، أي يعملون عمل من أعجز الآيات للجحود لها والرّد والعناد. والمعجز هو المسابق [ كقوله ](٢) :﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض﴾ [الشورى: ٣١] أي مسابقين فائتين، أي لا تُعجِزونني، ولا [ تفوتونني.
وقوله تعالى ](٣) :﴿لهم عذاب من رجز أليم﴾ الرجز العذاب الأليم، أي مؤلم، وذلك جائز في اللغة.
وقال أبو عوسجة : المعاجز الهارب، يهرب كي يُعجز.
وجائز على التمثيل، أي يعملون عمل من أعجز الآيات للجحود لها والرّد والعناد. والمعجز هو المسابق [ كقوله ](٢) :﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض﴾ [الشورى: ٣١] أي مسابقين فائتين، أي لا تُعجِزونني، ولا [ تفوتونني.
وقوله تعالى ](٣) :﴿لهم عذاب من رجز أليم﴾ الرجز العذاب الأليم، أي مؤلم، وذلك جائز في اللغة.
وقال أبو عوسجة : المعاجز الهارب، يهرب كي يُعجز.
١ في الأصل وم: والإعراض..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ في الأصل وم: تفوتون عني..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ في الأصل وم: تفوتون عني..