جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
١٠٢٠- لا نسلم أن الكفار قسموا قوله عليه السلام إلى مطلق الكذب والجنون، بل إلى الافتراء وهو أخص من الكذب، فإن الكذب قد يكون مخترعا من جهة أن الكاذب لم يسمعه من غيره، فهذا هو الافتراء، وما تبع فيه غيره لا يقال له افتراء، فهم قسموا الكذب إلى نوعيه : المفترى وغيره، لا أنهم قسموا الكلام إلى الكذب وغيره. ( الفروق : ١/٢٦ )