زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم أجاب بعضهم فقالوا :﴿افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ حين زعم أنا نبعث ؟ ! وألف " أفترى " ألف استفهام، وهو استفهام تعجب وإنكار، ﴿أَم بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي جنون ؟ !
فرد الله عليهم فقال :﴿بَلِ﴾ أي ليس الأمر كما تقولون من الافتراء والجنون، بل ﴿الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة﴾ وهم الذين يجحدون البعث ﴿في الْعَذَابِ﴾ إذا بعثوا في الآخرة ﴿وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ﴾ من الحق في الدنيا.
فرد الله عليهم فقال :﴿بَلِ﴾ أي ليس الأمر كما تقولون من الافتراء والجنون، بل ﴿الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة﴾ وهم الذين يجحدون البعث ﴿في الْعَذَابِ﴾ إذا بعثوا في الآخرة ﴿وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ﴾ من الحق في الدنيا.