الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿افترى على الله كذبا﴾ أي : قال المشركون : افترى محمد في قوله : إنا نبعث.
﴿على الله كذبا﴾ أي : اختلق هذا القول من عند نفسه وأضافه إلى الله ﴿أم به جنة﴾ أي : به جنون فتكلم بما لا يكون ولا معنى له.
ثم قال تعالى :﴿بل الذين لا يومنون بالآخرة في العذاب﴾ أي : ما الأمر كما قال هؤلاء المشركون في محمد، ولكن هم في عذاب الآخرة وفي الضلال البعيد عن الحق، فمن أجل ذلك يقولون هذا المنكر.
﴿على الله كذبا﴾ أي : اختلق هذا القول من عند نفسه وأضافه إلى الله ﴿أم به جنة﴾ أي : به جنون فتكلم بما لا يكون ولا معنى له.
ثم قال تعالى :﴿بل الذين لا يومنون بالآخرة في العذاب﴾ أي : ما الأمر كما قال هؤلاء المشركون في محمد، ولكن هم في عذاب الآخرة وفي الضلال البعيد عن الحق، فمن أجل ذلك يقولون هذا المنكر.