فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم حكى سبحانه عن هؤلاء الكفار أنهم رددوا ما وعدهم به رسول الله ﷺ من البعث بين أمرين فقالوا :﴿أَفْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ ؟﴾ أي أهو كاذب فيما قاله، أم به جنون بحيث لا يعقل ما يقوله. قال قتادة : إما أن يكون يكذب على الله وإما أن يكون مجنونا والهمزة في أفترى همزة الاستفهام وحذفت لأجلها همزة الوصل كما تقدم في قوله ﴿أطلع الغيب﴾ ثم رد عليهم سبحانه ما قالوه في رسوله فقال.
﴿بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ أي ليس الأمر كما زعموا بل هم الذين ضلوا عن الفهم وإدراك الحقائق فكفروا بالآخرة، ولم يؤمنوا بما جاءهم به فصاروا بسبب ذلك ﴿فِي الْعَذَابِ﴾ الدائم في الآخرة وهم اليوم.
﴿وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ﴾ عن الحق غاية البعد.
﴿بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ أي ليس الأمر كما زعموا بل هم الذين ضلوا عن الفهم وإدراك الحقائق فكفروا بالآخرة، ولم يؤمنوا بما جاءهم به فصاروا بسبب ذلك ﴿فِي الْعَذَابِ﴾ الدائم في الآخرة وهم اليوم.
﴿وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ﴾ عن الحق غاية البعد.