النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَم بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي قائل هذا إما أن يكون كذاباً أو مجنوناً، فرد الله تعالى عليهم قولهم هذا بأن قال :
﴿بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بالآخرة فِي الْعَذَابِ وَالضَّلاَلِ الْبَعِيدِ﴾ العذاب في الآخرة، والضلال البعيد في الدنيا. وفيه وجهان :
أحدهما : أنه البعيد من الهدى، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : أنه الشقاء الطويل، قاله السدي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى