أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿كذبت قبلهم﴾ : أي قبل هؤلاء المشركين من قريش.
﴿وفرعون ذو الأوتاد﴾ : أي صاحب أوتاد أربعة يشد إليها من أراد تعذيبه.
المعنى :
السياق الكريم في تسلية النبي ﷺ وتهديد المشركين علهم يتوبون إلى الله ويرجعون قال تعالى ﴿كذبت قبلهم﴾ أي قبل قومك يا محمد ﴿قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد﴾ أي صاحب الأوتاد التي كان يشد إليها من أراد تعذيبه ويعذبه كأعواد المشانق.
الهداية :
من الهداية :
- تسلية الرسول ﷺ وحمله على الصبر على أذى قريش وتكذيبها وعنادها.
الهداية :
من الهداية :
- تسلية الرسول ﷺ وحمله على الصبر على أذى قريش وتكذيبها وعنادها.