أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿جند ما هنالك مهزوم﴾ : أي هم جند حقير في تكذيبهم لك مهزوم أمامك وفي بدر.
﴿من الأحزاب﴾ : أي من الأمم الماضية التي تحزبت على رسلها وأهلكها الله تعالى.
المعنى :
﴿جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب﴾ أي جند حقير من جملة أحزاب الباطل والشر مهزوم هنالك ببدر ويوم الفتح بإذن الله.
الهداية :
من الهداية :
- ذم كلمة الأحزاب ومدلولها إذ لا تأتي الأحزاب بخير.