أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أم لهم ملك السموات والأرض﴾ : أي ليس لهم ذلك.
﴿فليرتقوا في الأسباب﴾ : أي الموصلة إلى السماء فيأتوا بالوحي فيخصوا به من شاءوا أو يمنعوا الوحي النازل على نبينا محمد ﷺ وأنّى لهم ذلك.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿أم لهم ملك السموات والأرض﴾ أي : بل ألهم ملك السموات والأرض وما بينهما ؟ إذا كان هذا لهم ﴿فليرتقبوا في الأسباب﴾ : سببا بعد سبب حتى ينتهوا إلى السماء السابعة ويمنعوا الوحي النازل على محمد ﷺ من ربّه سبحانه وتعالى. ومن أين لهم ذلك وهم الضعفاء الحقيرون إنهم كما قال تعالى فيهم ﴿جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب﴾.

الهداية :

من الهداية :


- إخبار القرآن بالغيب وصدقه في ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى