تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ﴾ أي : إن كان لهم ذلك فليصعدوا في الأسباب. قال ابن عباس، ومجاهد وسعيد بن جبير وقتادة وغيرهم : يعني طرق السماء. وقال الضحاك : فليصعدوا إلى السماء السابعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى