تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( كذبت قبلهم قوم نوح وعاد ) قد بينا.
وقوله :( وفرعون ذو الأوتاد ) في الأوتاد أقوال : أحدها : أنها البنيان، قال الشاعر :
ولقد غنوا فيها بأنعم عيشةفي ظل مُلك ثابت الأوتاد
أي : الأبنية، وقيل : الأوتاد جمع الوتد، وكان إذا أراد قتل إنسان وتد في يديه ورجليه أربعة أوتاد وهو مستلقي، ووجهه إلى السماء. والقول الثالث : أن الأوتاد هي الملاعب بالأرسان المشدودة بالأوتاد، وقد كان لفرعون ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى