الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿ذُو الأوتاد﴾ : أصله من ثبات البيت المطنب بأوتاده، قال :
فاستعير لثبات العز والملك واستقامة الأمر، كما قال الأسود :
فِي ظِلِّ مُلْكٍ ثَابِتِ الأَوْتَادِ ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقيل : كان يشبح المعذب بين أربع سوار : كل طرف من أطرافه إلى سارية مضروب فيه وتد من حديد، ويتركه حتى يموت. وقيل : كان يمدّه بين أربعة أوتاد في الأرض ويرسل عليه العقارب والحيات. وقيل : كانت له أوتاد وحبال يلعب بها بين يديه.
| وَالْبَيْتُ لاَ يُبْتَنَى إلاَّ عَلَى عَمَدٍ | وَلاَ عِمَادَ إِذَا لَمْ تَرْسُ أَوْتَادُ |
فِي ظِلِّ مُلْكٍ ثَابِتِ الأَوْتَادِ ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقيل : كان يشبح المعذب بين أربع سوار : كل طرف من أطرافه إلى سارية مضروب فيه وتد من حديد، ويتركه حتى يموت. وقيل : كان يمدّه بين أربعة أوتاد في الأرض ويرسل عليه العقارب والحيات. وقيل : كانت له أوتاد وحبال يلعب بها بين يديه.