المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
واختلف المتأولون في قوله :﴿ذي الأوتاد﴾، فقال ابن عباس وقتادة : سمي بذلك لأنه كانت له أوتاد وخشب يلعب له بها وعليها. وقال السدي : كان يقتل الناس بالأوتاد، يسمرهم في الأرض بها. وقال الضحاك : أراد المباني العظام الثابتة، وهذا أظهر الأقوال، كما يقال للجبال أوتاد لثبوتها، ويحتمل أن يقال له ذو أوتاد عبارة عن كثرة أخبيته وعظم عساكره، ونحو من هذا قولهم : أهل العمود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى