اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ تقدم الخلاف في الأيكة في سورة الشعراء.
قوله :﴿أولئك الأحزاب﴾ يجوز أن تكون مستأنفةً لا محل لها ( من الإعراب ) وأن تكون خبراً، والمبتدأ قال أبو البقاء ( من ) قوله :«وعاد » وأن يكون من «ثمود » وأن يكون من قوله «وقوم لوط ».
قال شهاب الدين : الظاهر عطف ( عاد ) وما بعدها على «قوم نوح » واستئناف الجملة بعده، وكان يسوغ على ما قاله أبو البقاء أن يكون المبتدأ وحده ﴿وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾.
المعنى أن هؤلاء الذين ذكرناهم من الأمم هم الذين تحزبوا على أنبيائهم فأهلكناهم وكذلك قومك هم من جنس الأحزاب المتقدمين.
وقيل : المعنى أولئك الأحزاب مع كمال قوّتهم لما كان عاقبتهم هي الهلاك والبوار فكيف حال هؤلاء الضعفاء المساكين ؟
قوله :﴿أولئك الأحزاب﴾ يجوز أن تكون مستأنفةً لا محل لها ( من الإعراب ) وأن تكون خبراً، والمبتدأ قال أبو البقاء ( من ) قوله :«وعاد » وأن يكون من «ثمود » وأن يكون من قوله «وقوم لوط ».
قال شهاب الدين : الظاهر عطف ( عاد ) وما بعدها على «قوم نوح » واستئناف الجملة بعده، وكان يسوغ على ما قاله أبو البقاء أن يكون المبتدأ وحده ﴿وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾.
فصل :
المعنى أن هؤلاء الذين ذكرناهم من الأمم هم الذين تحزبوا على أنبيائهم فأهلكناهم وكذلك قومك هم من جنس الأحزاب المتقدمين.
وقيل : المعنى أولئك الأحزاب مع كمال قوّتهم لما كان عاقبتهم هي الهلاك والبوار فكيف حال هؤلاء الضعفاء المساكين ؟