مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَثَمُودُ﴾ وهم قوم صالح صالحاً ﴿وَقَوْمُ لُوطٍ﴾ لوطاً ﴿وأصحاب لئَيْكَةِ﴾ الغيضة شعيباً ﴿أُوْلَئِكَ الأحزاب﴾ أراد بهذه الإشارة الإعلام بأن الأحزاب الذين جعل الجند المهزوم منهم هم هم وأنهم الذين وجد منهم التكذيب