البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿وثمودُ﴾ وهم قوم صالح، ﴿وقومُ لوط﴾ كذَّبوا لوطاً، ﴿وأصحابُ الأيكةِ﴾ ؛ أصحاب الغيضة كذَّبوا شُعيباً عليه السلام، ﴿أولئك الأحزابُ﴾ : بدلٌ من الطوائف المذكورة. وفيه فضل تأكيد وتمهيد لما يعقبه، وأراد بهذه الإشارة الإعلام بأن الأحزاب الذين جعل الجند المهزوم منهم هم هؤلاء الطوائف، وأنهم الذين وجد منهم التكذيب، ولذلك قال :﴿إِن كلٌّ إِلا كذَّب الرسلَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى