تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
الإيضاح :
﴿ثمود﴾وقد جاء ذكرهم في عدة سورة أرسل الله إليهم صالحا وكانت الناقة له آية فكذبوه فعقروها فأرسل عليهم صاعقة فأهلكتهم وجعلتهم كهشيم المحتظر كما جاء في سورة القمر :﴿كذبت ثمود بالنذر٢٣ فقالوا أبشرا منا واحدا نتبع إنا إذا لفي ضلال وسعر﴾( القمر : ٢٣-٢٤ )- إلى أن قال-﴿إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر﴾( القمر : ٣١ ).
﴿قوم لوط﴾وقد سبق ذكر قصصهم في عدة سور من الكتاب الكريم وذكر ما حل بهم من العذاب، فمنها قوله في سورة القمر :﴿كذبت قوم لوط بالنذر٣٣ إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر﴾( القمر : ٣٣-٣٤ ).
﴿أصحاب الأيكة﴾الأيكة : الشجر الملتف بعضه على بعض وأصحابها هم قوم شعيب، وقد ذكر الله قصصهم في كثير من السور، فمنها ما جاء في سورة الحجر :﴿وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين٧٨ فانتقمنا منهم﴾( الحجر : ٧٨-٧٩ ).
﴿أولئك الأحزاب﴾أي هؤلاء الذين تحزبوا على الرسل، وهم كالأحزاب الذين تحزبوا عليك.
ثم بين سبب انهزامهم وعقابهم فقال :﴿إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى