بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وأصحاب الأيْكَةِ﴾ يعني : الغيضة وهم قوم شعيب عليه السلام ﴿أُوْلَئِكَ الأحزاب﴾ يعني : الكفار، سموا أحزاباً لأنهم تحزبوا على أنبيائهم. أي : تجمعوا، وأخبر في الابتداء أن مشركي قريش، حزب من هؤلاء الأحزاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى