التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ يعني ما ينظر هؤلاء المشركون المعاندون ﴿إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ وهي النفخة الأولى، نفخة الفزع ﴿مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾ يعني ما لتلك النفخة من ارتداد ولا رجوع إلى الدنيا. أو ما ينتظر هؤلاء الضالون المكذبون إلا أن ينفخ إسرافيل في الصور نفخة تأخذهم فلا يفيقون فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى