النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وما ينظر هؤلاء﴾ يعني كفار هذه الأمة.
﴿إلا صيحة واحدة﴾ يعني النفخة الأولى.
﴿ما لها من فواق﴾ قرأ حمزة والكسائي بضم الفاء، والباقون بفتحها، واختلف في الضم والفتح على قولين :
أحدهما : أنه بالفتح من الإفاقة وبالضم فُواق الناقة وهو قدر ما بين الحلبتين تقديراً للمدة. الثاني : معناهما واحد، وفي تأويله سبعة أقاويل : أحدها : معناه ما لها من ترداد، قاله ابن عباس. الثاني : ما لها من حبس، قاله حمزة بن إسماعيل. الثالث : من رجوع إلى الدنيا، قاله الحسن وقتادة. الرابع : من رحمة. وروي عن ابن عباس أيضاً.
الخامس : ما لها من راحة، حكاه أبان بن تغلب. السادس : ما لها من تأخير لسرعتها قال الكلبي، ومنه قول أبي ذؤيب :
السابع : ما لهم بعدها من إقامة، وهو بمعنى قول السدي.
﴿إلا صيحة واحدة﴾ يعني النفخة الأولى.
﴿ما لها من فواق﴾ قرأ حمزة والكسائي بضم الفاء، والباقون بفتحها، واختلف في الضم والفتح على قولين :
أحدهما : أنه بالفتح من الإفاقة وبالضم فُواق الناقة وهو قدر ما بين الحلبتين تقديراً للمدة. الثاني : معناهما واحد، وفي تأويله سبعة أقاويل : أحدها : معناه ما لها من ترداد، قاله ابن عباس. الثاني : ما لها من حبس، قاله حمزة بن إسماعيل. الثالث : من رجوع إلى الدنيا، قاله الحسن وقتادة. الرابع : من رحمة. وروي عن ابن عباس أيضاً.
الخامس : ما لها من راحة، حكاه أبان بن تغلب. السادس : ما لها من تأخير لسرعتها قال الكلبي، ومنه قول أبي ذؤيب :
| إذا ماتت عن الدنيا حياتي | فيا ليت القيامة عن فواق |