تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ﴾ : أي : قال هؤلاء المكذبون، من جهلهم ومعاندتهم الحق، مستعجلين للعذاب :﴿رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا﴾ أي : قسطنا وما قسم لنا من العذاب عاجلا ﴿قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ﴾ ولَجُّوا في هذا القول، وزعموا أنك يا محمد، إن كنت صادقا، فعلامة صدقك أن تأتينا بالعذاب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى