مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
اصبر على مَا يَقُولُونَ } فيك وصن نفسك أن تزلّ فيما كلفت من مصابرتهم وتحمل أذاهم.
﴿واذكر عَبْدَنَا دَاوُودَ﴾ وكرامته على الله كيف زل تلك الزلة اليسيرة فلقي من عتاب الله ما لقي ﴿ذَا الأيد﴾ ذا القوة في الدين وما يدل على أن الأيد القوة في الدين قوله ﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ أي رجاع إلى مرضاة الله تعالى، وهو تعليل لذي الأيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى