صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿واذكر عبدنا داود﴾ قص الله تعالى في هذه السورة قصص طائفة من الأنبياء عليه السلام ؛
تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم. أي اذكر ما حصل لهم من المشاق والمحن ؛ فصبروا عليها حتى فرج الله عنهم، فكانت عاقبتهم أحسن عاقبة، فكذلك أنت ! تصبر، وأمرك آيل لا محالة إلى أحسن حال.
﴿ذا الأيد﴾ أي القوة في العبادة والدين. يقال : آد الرجل يئيد أيدا وإيادا، إذا قوي واشتد، فهو أيد ؛ ومنه : أيدك الله تأييدا. ﴿إنه أواب﴾ رجاع إلى ما يرضى الله. وروى في تفسيره : أنه الرجل يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر الله تعالى ؛ من آب الرجل إلى أهله : رجع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى