البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما كانت مقالتهم تقتضي الاستخفاف، أمر تعالى نبيه بالصبر على أذاهم، وذكر قصصاً للأنبياء : داود وسليمان وأبوب وغيرهم، وما عرض لهم، فصبروا حتى فرج الله عنهم، وصارت عاقبتهم أحسن عاقبة.
فكذلك أنت تصبر، ويؤول أمرك إلى أحسن مآل، وتبلغ ما تريد من إقامة دينك وإماتة الضلال.
وقيل :﴿اصبر على ما يقولون﴾، وعظم أمر مخالفتهم لله في أعينهم، وذكرهم بقصة داود وما عرض له، وهو قد أوتي النبوة والملك، فما الظن بكم مع كفركم وعصيانكم ؟ انتهى.
وهو ملتقط من كلام الزمخشري مع تغيير بعض ألفاظه لا تناسب منصب النبوة.
وقيل : أمر بالصبر، فذكر قصص الأنبياء ليكون برهاناً على صحة نبوته.
وقيل :﴿اصبر على ما يقولون﴾، وحافظ على ما كلفت به من مصابرتهم، وتحمل أذاهم، واذكر داود وكرامته على الله، وما عرض له، ومالقي من عتب الله.
﴿ذا الأيد﴾ : أي ذا القوة في الدين والشرع والصدع بأمر الله والطاعة لله، وكان من ذلك قوياً في بدنه.
والآوّاب : الرجّاع إلى طاعة الله، قاله مجاهد وابن زيد.
وقال السدي : المسبح.
ووصفه بأنه أوأب يدل على أن ذا الأيد معناه : القوة في الدين.
ويقال : رجل أيد وأيد وذو أد وأياد : كل بمعنى ما يتقوى.
فكذلك أنت تصبر، ويؤول أمرك إلى أحسن مآل، وتبلغ ما تريد من إقامة دينك وإماتة الضلال.
وقيل :﴿اصبر على ما يقولون﴾، وعظم أمر مخالفتهم لله في أعينهم، وذكرهم بقصة داود وما عرض له، وهو قد أوتي النبوة والملك، فما الظن بكم مع كفركم وعصيانكم ؟ انتهى.
وهو ملتقط من كلام الزمخشري مع تغيير بعض ألفاظه لا تناسب منصب النبوة.
وقيل : أمر بالصبر، فذكر قصص الأنبياء ليكون برهاناً على صحة نبوته.
وقيل :﴿اصبر على ما يقولون﴾، وحافظ على ما كلفت به من مصابرتهم، وتحمل أذاهم، واذكر داود وكرامته على الله، وما عرض له، ومالقي من عتب الله.
﴿ذا الأيد﴾ : أي ذا القوة في الدين والشرع والصدع بأمر الله والطاعة لله، وكان من ذلك قوياً في بدنه.
والآوّاب : الرجّاع إلى طاعة الله، قاله مجاهد وابن زيد.
وقال السدي : المسبح.
ووصفه بأنه أوأب يدل على أن ذا الأيد معناه : القوة في الدين.
ويقال : رجل أيد وأيد وذو أد وأياد : كل بمعنى ما يتقوى.