النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿اصبر على ما يقولون﴾ يعني كما صبر أولو العزم من الرسل لا كمن لم يصبر مثل يونس.
﴿واذكر عبدنا داود﴾ أي فإنا نحسن إليك كما أحسنا إلى داود قبلك بالصبر.
﴿ذا الأيد﴾ فيه قولان :
أحدهما : ذا النعم التي أنعم الله بها عليه لأنها جمع يد حذفت منه الياء، واليد النعمة.
الثاني : ذا القوة، قاله ابن عباس وقتادة ومجاهد، ومنه ﴿والسماء بنيناها بأيد﴾ أي بقوة. وفيما نسب داود إليه من القوة قولان : أحدهما : القوة في طاعة الله والنصر في الحرب، قاله مجاهد. الثاني : ذا القوة في العبادة والفقه في الدين قاله قتادة. وذكر أنه كان يقوم نصف الليل ويصوم نصف الدهر.
﴿إنه أوّاب﴾ فيه أربعة تأويلات : أحدها : أنه التواب، قاله مجاهد وابن زيد. الثاني : أنه الذي يؤوب إلى الطاعة ويرجع إليها، حكاه ابن زياد. الثالث : أنه المسبح، قاله الكلبي. الرابع : أنه الذي يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر منها، قاله المنصور.
﴿واذكر عبدنا داود﴾ أي فإنا نحسن إليك كما أحسنا إلى داود قبلك بالصبر.
﴿ذا الأيد﴾ فيه قولان :
أحدهما : ذا النعم التي أنعم الله بها عليه لأنها جمع يد حذفت منه الياء، واليد النعمة.
الثاني : ذا القوة، قاله ابن عباس وقتادة ومجاهد، ومنه ﴿والسماء بنيناها بأيد﴾ أي بقوة. وفيما نسب داود إليه من القوة قولان : أحدهما : القوة في طاعة الله والنصر في الحرب، قاله مجاهد. الثاني : ذا القوة في العبادة والفقه في الدين قاله قتادة. وذكر أنه كان يقوم نصف الليل ويصوم نصف الدهر.
﴿إنه أوّاب﴾ فيه أربعة تأويلات : أحدها : أنه التواب، قاله مجاهد وابن زيد. الثاني : أنه الذي يؤوب إلى الطاعة ويرجع إليها، حكاه ابن زياد. الثالث : أنه المسبح، قاله الكلبي. الرابع : أنه الذي يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر منها، قاله المنصور.