تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ومن شدة إنابته لربه وعبادته، أن سخر اللّه الجبال معه، تسبح معه بحمد ربها، ﴿بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾ : أول النهار وآخره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى