تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
ثم يقول سبحانه: وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ معنى محشورة أي: مجتمعة حول سيدنا داود، لأنه عليه السلام كان جميل الصوت حين يقرأ المزامير ويتغنى بها، فكانت الطيرُ تجتمع عليه وتُردِّد معه وتُرجِّع ما يقول: إذن: كانت منظومة إيمانيةً مُكوَّنة من سيدنا داود والجبال والطير، جميعهم يرددون تسبيحاً واحداً...
لذلك قالوا في كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ أي: داود والجبال والطير، كل منهم أواب لله خاضع له راجع إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى