جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله :( والطّيْرَ مَحْشُورَةً ) : يقول تعالى ذكره : وسخرنا الطير يسبحن معه محشورة بمعنى : مجموعة له ذُكر أنه ﷺ كان إذا سبح أجابته الجبال، واجتمعت إليه الطير، فسبحت معه واجتماعها إليه كان حشرها. وقد ذكرنا أقوال أهل التأويل في معنى الحشر فيما مضى، فكرهنا إعادته. وكان قتادة يقول في ذلك في هذا الموضع كما حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة :( والطّيْرَ مَحْشُورَةً ) : مسخّرة.
وقوله :( كُلّ لَهُ أوّابٌ ) : يقول : كل ذلك له مطيع رجّاع إلى طاعته وأمره. ويعني بالكلّ : كلّ الطير. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة :( كُلّ لَهُ أوّابٌ ) : أي مطيع.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله :( والطّيْرَ مَحْشُورَةً كُلّ لَهُ أوّابٌ )قال : كلّ له مطيع.
وقال آخرون : معنى ذلك : كل ذلك لله مسبّح. ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن الحسين، قال : حدثنا أحمد بن المفضل، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ، قوله :( والطّيْر مَحْشُورَةً كُلّ لَهُ أوّابٌ ) : يقول : مسبّح لله.
وقوله :( كُلّ لَهُ أوّابٌ ) : يقول : كل ذلك له مطيع رجّاع إلى طاعته وأمره. ويعني بالكلّ : كلّ الطير. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة :( كُلّ لَهُ أوّابٌ ) : أي مطيع.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله :( والطّيْرَ مَحْشُورَةً كُلّ لَهُ أوّابٌ )قال : كلّ له مطيع.
وقال آخرون : معنى ذلك : كل ذلك لله مسبّح. ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن الحسين، قال : حدثنا أحمد بن المفضل، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ، قوله :( والطّيْر مَحْشُورَةً كُلّ لَهُ أوّابٌ ) : يقول : مسبّح لله.