تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فهدى اللّه من هدى لهذا، وأبى الكافرون به وبمن أنزله، وصار معهم ﴿عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾ عزة وامتناع عن الإيمان به، واستكبار وشقاق له، أي : مشاقة ومخاصمة في رده وإبطاله، وفي القدح بمن جاء به

تفسير هذه الآية من كتب أخرى