أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾ : أي أهل مكة في عزة نفس وشقاق مع النبي والمؤمنين وعداوة فلذا قالوا في الرسول ما قالوا، وإلا فهم يعلمون براءته مما قالوا فيه.

المعنى :


﴿بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾ أي بل هم في عزة نفس وكبرياء وخلاف وعداوة مع النبي ﷺ والمؤمنون فحملهم ذلك على أن يقولوا في الرسول ما قالوا، وإلاّ فهم يعلمون يقينا أن النبي محمدا ﷺ أبعد الناس عن السحر والشعر والكذب والجنون.

الهداية :

من الهداية :


- بيان ما كان عليه المشركون من كبرياء وعداء للنبي ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى