أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن﴾ : أي كثيرا من الأمم الماضية أهلكناهم.
﴿فنادوا ولات حين مناص﴾ : أي صرخوا واستغاثوا وليس الوقت وقت مهرب ولا نجاة.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿كم أهلكنا قبلهم من قرن﴾ أي كثيرا من الأمم الماضية أهلكناها بتكذيبها لرسلها فلما جاءهم العذاب نادوا صارخين مستغيثين ﴿ولات حين مناص﴾ أي وليست الساعة ساعة نجاة ولا هرب، فلم لا يعتبر مشركو مكة بمثل هؤلاء. لم يعتبروا.