أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وعجبوا﴾ : أي وما اعتبر بهم أهل مكة وعجبوا أن جاءهم منذر منهم محمد ﷺ.
﴿قالوا ساحر كذاب﴾ : أي لما يظهره من الخوارق ولما يسنده إلى الله تعالى من الإِرسال والإِنزال.

المعنى :


﴿وعجبوا أن جاءهم منذر منهم﴾ ينذرهم عذاب الله في الدنيا والآخرة وهو محمد ﷺ. ﴿وقال الكافرون﴾ أي لم يعتبروا وعجبوا وقالوا فيه ﷺ ﴿ساحر كذاب﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى