أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أجعل الآلهة إلهاً واحدا﴾ : أي لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله، فقالوا كيف يسع الخلائق إله واحد ؟
﴿إن هذا لشيء عجاب﴾ : أي جعل الآلهة إلهاً واحدا أمر عجيب.

المعنى :


﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب﴾ أي : عجيب أي كيف يسع العباد إله واحد إن هذا لأمر يتعجب منه غاية العجب، لأنهم قاسوا الغائب وهو الله تعالى على الشاهد وهو الإِنسان الضعيف فوقعوا في أفحش خطأ وأقبحه.

الهداية :

من الهداية :


- بيان جهل المشركين في استنكارهم للا إله إلا الله محمد رسول الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى