تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا﴾ أى : كيف ينهى عن اتخاذ الشركاء والأنداد، ويأمر بإخلاص العبادة للّه وحده. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ الذي جاء به ﴿لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ أي : يقضي منه العجب لبطلانه وفساده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى