تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ذكر منته عليه بالملك العظيم فقال :﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ﴾ أي : قويناه بما أعطيناه من الأسباب وكثرة الْعَدَد والْعُدَدِ التي بها قوَّى اللّه ملكه، ثم ذكر منته عليه بالعلم فقال :﴿وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ﴾ أي : النبوة والعلم العظيم، ﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ أي : الخصومات بين الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى