التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إذ دخلوا على داود ففزع منهم﴾ العامل في إذ هنا تسوروا، وقيل : هي بدل من الأولى، وأما إذ الأولى فالعامل فيها أتاك أو تسوروا ورد الزمخشري ذلك، وقال إن العامل فيها محذوف تقديره : هل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا، وإنما فزع داود منهم لأنهم دخلوا عليه بغير إذن ودخلوا من غير الباب، وقيل : إن ذلك كان ليلا.
﴿خصمان بغى بعضنا على بعض﴾ تقديره نحن خصمان، ومعنى بغى تعدى.
﴿ولا تشطط﴾ أي : لا تجر علينا في الحكم، يقال : أشط الحاكم إذا جار، وقرئ في الشاذ لا تشطط بفتح التاء أي : لا تبعد عن الحق، يقال : شط إذا بعد.
﴿سواء الصراط﴾ أي : وسط الطريق، ويعني القصد والحق الواضح.
﴿خصمان بغى بعضنا على بعض﴾ تقديره نحن خصمان، ومعنى بغى تعدى.
﴿ولا تشطط﴾ أي : لا تجر علينا في الحكم، يقال : أشط الحاكم إذا جار، وقرئ في الشاذ لا تشطط بفتح التاء أي : لا تبعد عن الحق، يقال : شط إذا بعد.
﴿سواء الصراط﴾ أي : وسط الطريق، ويعني القصد والحق الواضح.