مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب| وكل ذى غيبة يؤوب | وغائب الموت لا يؤوب |
«إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ» (٢١) أشرف كل مجلس وبيت ومقدّمه هو محرابه، وقال الشاعر «٢» :
| ربّة محراب إذا جئتها | لم ألقها أو ارتقى سلّما |
«نَبَأُ الْخَصْمِ» (٢١) الخصم يقع لفظه على الواحد والجميع قال لبيد:
| وخصم يعدّون الذحول كأنهم | قروم غيارى كلّ أزهر مصعب |
«قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ» (٢٢) رجع إلى معنى الواحد منه..
«وَلا تُشْطِطْ» (٢٢) أي لا تسرف «٤» قال الأحوص:
| ألا يا لقوم قد أشطّت عواذلى | ويزعمن أن أودى بحقي باطلى |
(١). - ٧٩٢: البيت من القصيدة الأولى فى ديوان عبيد بن الأبرص وهو فى اللسان (أوب) القرطبي ١٥/ ١٥٩]
(٢). - ٣ «الشاعر» : هو وضاح اليمن كما مر.
(٣). - ٧٩٣: ديوانه ١/ ٤٥ واللسان (خصم).
(٤). - ٩ «أي لا تصرف» : كذا فى البخاري ٤/ ١٦٩]
(٥). - ٧٩٤: ديوانه من الستة ص ١٩٥٣]
(٢). - ٣ «الشاعر» : هو وضاح اليمن كما مر.
(٣). - ٧٩٣: ديوانه ١/ ٤٥ واللسان (خصم).
(٤). - ٩ «أي لا تصرف» : كذا فى البخاري ٤/ ١٦٩]
(٥). - ٧٩٤: ديوانه من الستة ص ١٩٥٣]