محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿إذ دخلوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ﴾ أي منا. فلسنا فاتكين وإنما نحن ﴿خصمان﴾ أي شخصان متخاصمان تحاكمنا إليك ﴿بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ﴾ أي تعدى ﴿فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ﴾ أي بما يطابق أمر الله ﴿وَلَا تشطط﴾ أي ولا تبعد عن الحق ولا تجاوزه ﴿وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ﴾ أي بحيث لا تميل عن الحق أصلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى