تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فقال أحدهما :﴿إِنَّ هَذَا أَخِي﴾ نص على الأخوة في الدين أو النسب أو الصداقة، لاقتضائها عدم البغي، وأن بغيه الصادر منه أعظم من غيره. ﴿لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ أي : زوجة، وذلك خير كثير، يوجب عليه القناعة بما آتاه اللّه.
﴿وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ فطمع فيها ﴿فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا﴾ أي : دعها لي، وخلها في كفالتي. ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ أي : غلبني في القول، فلم يزل بي حتى أدركها أو كاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى