تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ دَاوُد ﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ﴾ بِأخذ نعجتك ﴿إِلَى نِعَاجِهِ﴾ مَعَ كَثْرَة نعاجه ﴿وَإِنَّ كثيرا من الخلطاء﴾ من الشُّرَكَاء والإخوان ﴿ليبغي﴾ ليظلم ﴿بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ إِلاَّ الَّذين آمَنُواْ﴾ بِاللَّه ﴿وَعَمِلُواْ الصَّالِحَات﴾
فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم ﴿وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ﴾ مَالا يظْلمُونَ فَخَرَجَا من حَيْثُ دخلا ﴿وَظن دَاوُد﴾ علم وأيقن بعد لَك ﴿أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾ ابتليناه بالذنب الَّذِي كَانَ مِنْهُ ﴿فَاسْتَغْفر رَبَّهُ﴾ من الذَّنب ﴿وَخَرَّ رَاكِعاً﴾ سَاجِدا ﴿وَأَنَابَ﴾ أقبل إِلَى الله بِالتَّوْبَةِ والندامة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى